يرصد هذا الإنفوغرافيك التحوّل الجيوسياسي الذي تقوده دول الخليج عبر شبكة خطوط الأنابيب البديلة، في مسعى لإعادة رسم خارطة النفوذ الطاقي بعيداً عن مضيق هرمز، وتحرير الصادرات النفطية من قيود “عنق الزجاجة” الذي طالما ربط أمن الخليج بسلامة ممر مائي واحد.
ويستعرض التقرير تسارع الإمارات في توسعة خط حبشان–الفجيرة نحو خليج عمان والمحيط الهندي، بالتوازي مع اندفاع السعودية غرباً عبر خط الشرق–الغرب نحو البحر الأحمر، في إعادة هندسة استراتيجية تحوّل الجزيرة العربية إلى “جسر يابسة طاقي” يُعيد تعريف موازين القوى في المنطقة بحلول عام 2027