حين ينقلب السلاح
د. حيدر علي الخطيب | مؤسسة إنكي للدراسات والبحوث
في خضمّ المواجهة الأمريكية مع إيران، بدأت واشنطن تدفع ثمناً لم تحسب حسابه: فقد أُجبرت على التراجع عن عقوبات النفط الروسي، فيما رفضت عواصم أوروبية وآسيوية إرسال سفنها إلى مضيق هرمز، وارتفعت أسعار النفط فوق المئة دولار للبرميل.
السلاح الاقتصادي الذي طالما وظّفته واشنطن أداةً للضغط والإكراه، بات يرتدّ عليها من حيث لم تتوقع.
يُشخّص الدكتور حيدر علي الخطيب هذه اللحظة الفارقة في ضوء منظومة الإكراه الاقتصادي الأمريكي وحدودها البنيوية، مستنداً إلى مسار سياسة “الضغط الأقصى” منذ 2018 وصولاً إلى عملية “إيبيك فيوري”، ليُثبت أن انزلاق الحرب الاقتصادية نحو المواجهة العسكرية لم يكن استثناءً، بل كان وجهةً محتومة. والأخطر من ذلك: أن الأداة ذاتها باتت تُلحق الضرر بمَن يُشهرها قبل أن تُصيب خصمه.
لقراءة المقال كاملاً:
#الإكراه_الاقتصادي #مضيق_هرمز #السياسة_الأمريكية #الضغط_الأقصى #الحرب_الاقتصادية #العلاقات_الدولية #إنكي_للبحوث #إيران #النظام_الدولي
#EconomicCoercion #StraitOfHormuz #USForeignPolicy #EconomicWarfare #InternationalRelations #OperationEpic
Fury #Iran #GlobalOrder