النظام السياسي الإيراني: تعقيد المؤسسات وحتمية التكيف
م.د. حسين علي حسين ابراهيم السعدي | جامعة ديالى – كلية القانون والعلوم السياسية
مؤسسة إنكي للدراسات والبحوث
ضربةٌ جويةٌ خاطفة استهدفت قائد الثورة وكبار القيادات،
ومع ذلك بقي النظام واقفاً. تنطلق هذه الدراسة من تلك المفارقة لتقرأ النظام السياسي الإيراني بوصفه آلةً صُمِمت للنجاة: مؤسساتٌ متعددة متداخلة، دينيةٌ ومدنيةٌ وعسكرية، تتضاعف وتترادف حتى يصعب إسقاطها بضربة واحدة. وخلف هذا التعقيد الذي يبدو عبئاً، تكمن الفرضية المركزية للورقة: أن الازدواجية المؤسسية ليست خللاً في التصميم، وإنّما هي التصميم ذاته. فحين اغتيل قائد الثورة الإسلامية، أنتج النظام خليفته خلال أيام. والسؤال الذي تطرحه الدراسة: ما الذي يجعل النظام قادراً على إعادة إنتاج نفسه تحت النار؟